منتدى مدرسة على مبارك الإعدادية للبنين
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجو منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه


اهلا بك معنا ويسعدنا مشاركتك لنا
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
إعلانات
شركة الفرسان للحاسبات والمعلومات
الراعى الرسمى  لموقع المدرسة
 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
queen
 
الفرعون الصغير
 
محمود سمير
 
Admin
 
عمرو العدل
 
الفرعون الأكبر
 
على سمسم
 
~Elfr3on.lover~
 
محمد نبيل
 
محمد وائل
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

شاطر | 
 

 النهاية من قصة طلحة بن عبيد ولكن انتظروا حكاية قبره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
queen

avatar

عدد المساهمات : 315
نقاط : 3849
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/11/2009

مُساهمةموضوع: النهاية من قصة طلحة بن عبيد ولكن انتظروا حكاية قبره   30/11/2009, 18:21

طلحة والفتنة
عندما نشبت الفتنة في زمن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- أيد طلحة حجة المعارضين لعثمان ، وزكى معظمهم فيما ينشدون من اصلاح ، ولكن أن يصل الأمر الى قتل عثمان -رضي الله عنه- ، لا000لكان قاوم الفتنة ، وما أيدها بأي صورة ، ولكن ماكان كان ، أتم المبايعة هو وال***ير لعلي -رضي الله عنهم جميعا- وخرجوا الى مكة معتمرين ، ومن هناك الى البصرة للأخذ بثأر عثمان000
وكانت ( وقعة الجمل ) عام 36 هجري 000طلحة والزبير في فريق وعلي في الفريق الآخر ، وانهمرت دموع علي -رضي الله عنه- عندما رأى أم المؤمنين ( عائشة ) في هودجها بأرض المعركة ، وصاح بطلحة Sad يا طلحة ، أجئت بعرس رسول الله تقاتل بها ، وخبأت عرسك في البيت ؟)000ثم قال للزبير Sad يا زبير : نشدتك الله ، أتذكر يوم مر بك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن بمكان كذا ، فقال لك : يا زبير ، الا تحب عليا ؟؟000فقلت : ألا أحب ابن خالي ، وابن عمي ، ومن هو على ديني ؟؟000فقال لك : يا زبير ، أما والله لتقاتلنه وأنت له ظالم )000 فقال ال***ير Sad نعم أذكر الآن ، وكنت قد نسيته ، والله لاأقاتلك )000


الشهادة
وأقلع طلحـة و الزبيـر -رضي الله عنهما- عن الاشتراك في هذه الحرب ، ولكن دفعـا حياتهما ثمنا لانسحابهما ، و لكن لقيا ربهما قريرة أعينهما بما قررا ، فال***ير تعقبه رجل اسمه عمرو بن جرموز وقتله غدرا وهو يصلي ، وطلحة رماه مروان بن الحكم بسهم أودى بحياته 000
وبعد أن انتهى علي -رضي الله عنه- من دفنهما ودعهما بكلمات أنهاها قائلا Sad اني لأرجو أن أكون أنا وطلحـة والزبيـر وعثمـان من الذين قال الله فيهم Sad ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا على سرر متقابلين )000ثم نظر الى قبريهما وقال Sad سمعت أذناي هاتان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول Sad طلحة و ال***ير ، جاراي في الجنة )0000
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النهاية من قصة طلحة بن عبيد ولكن انتظروا حكاية قبره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة على مبارك الإعدادية للبنين :: المنتدى الإسلامى-
انتقل الى: